رسائل من التابعين
1,300 د.ج
حين غابوا… تركوا الكلمة شاهدة عليهم
لم نرَهم، ولم نسمعهم… لكنهم تركوا لنا ما هو أبلغ من الصوت: رسائل كتبها التابعون بمداد الإيمان، تُحدّثنا عن الصدق في زمن الفتنة، وعن الثبات حين يتلوّن الناس، وعن القلوب التي تعيش لله لا للناس.
كلمات من زمنٍ لم يكن النور فيه رفاهية
في هذا الكتاب، يصوغ أدهم شرقاوي رسائل مستلهمة من سيرة التابعين، أولئك الذين ورثوا النور عن الصحابة، وساروا به في زمن التقلّب.
رسائل تشبه الدعاء، وتمضي إليك بهدوء، تطرق باب قلبك لا لتؤنّبك، بل لتعيد ترتيبك.
حين يتكلّم الإخلاص… تصمت الضوضاء
هذه الرسائل ليست لتُقرأ كاقتباسات، بل لتُعاش كقيم: في العزلة، في العطاء، في الصبر، في الزهد، في الرجاء.
هي دعوة للصدق مع النفس، ولترك المظاهر، وللبحث عن الله في تفاصيل الحياة لا في شعاراتها.
“إن ضاق بك الطريق… فتذكّر أنهم مشوا على الشوك حفاة، ولم يتراجعوا.”
– من كتاب رسائل من التابعين
لمن يبحث عن قدوة… بصمت
هذا الكتاب ليس حديثًا عن العظماء، بل حديث من العظماء إليك.
تقرأه فتشعر أن بينك وبينهم وُدًا خفيًا… وأن الطريق الذي خاضوه، ما زال مفتوحًا لمن يشاء أن يلحق.
| talif | أدهم شرقاوي |
|---|---|
| dar-annacher | كلمات |
| عدد الصفحات: | 342 |
| altabaa | غير أصلية |

المراجعات
مسح الفلاترلا توجد مراجعات بعد.