حديث الجنود
1,600 د.ج
غير متوفر في المخزون
صرخة الحرية من خلف القضبان
يوثق أيمن العتوم في حديث الجنود تجربة الأسرى الفلسطينيين الذين حوّلوا الزنازين إلى مدارس للكرامة والإصرار. بين الجدران الباردة وعيون السجان، تنبض الرواية بوجع الحرية الممنوعة، وصوت المقاومة الذي لا يخمد.
أدب يخلط الوجع بالفخر
الكتاب لا يكتفي بسرد معاناة المعتقلين، بل يرسم تفاصيلهم اليومية: الحوارات، لحظات الانكسار، وصور التحدي. العتوم يقدم عملاً يجمع بين الأدب والسيرة، يجعل القارئ يعيش التجربة وكأنه واحد من الجنود الصامدين.
“الأسرى ليسوا أرقامًا، بل حكايات مكتوبة على جدار الزمن.”
لمن هذا الكتاب؟
هو لكل قارئ يبحث عن أدب نضالي إنساني، يجمع بين التاريخ والدراما والوعي، ولكل من يريد أن يفهم معنى أن تتحول الزنزانة إلى مدرسة للأمل.
من قسوة السجن إلى اتساع الأفق
الألم أن تُسلب حريتك، فتعيش محاصرًا بين أربعة جدران. الأمل أن تقرأ هذه الرواية وتستشعر أن الروح لا تُقيَّد، وأن الكلمة قد تكون سلاحًا أبقى من الحديد.
| talif | أيمن العتوم |
|---|---|
| dar-annacher | دار المعرفة |
| عدد الصفحات | 472 |
| altabaa | طبعة أصلية |

المراجعات
مسح الفلاترلا توجد مراجعات بعد.