ذوق الصلاة عند إبن القيم
700 د.ج
حين تتحول الصلاة من عادة إلى لذّة
الكثيرون يؤدون الصلاة بشكلها الظاهري، لكن القليل من يذوق حلاوتها ويشعر بخشوعها. كتاب ذوق الصلاة عند ابن القيم لعادل بن عبد الشكور الزرقي يأخذ بيد القارئ ليدخل إلى أعماق معاني الصلاة، مستلهمًا من تراث الإمام ابن القيم.
رحلة في أسرار الخشوع
الكتاب يستعرض كيف نظر ابن القيم للصلاة باعتبارها روحًا وراحة، لا مجرد حركات وألفاظ. يتناول معاني تكبيرة الإحرام، قراءة الفاتحة، الركوع، السجود، والدعاء، وكيف تتحول هذه الأركان إلى محطات إيمانية تملأ القلب بالسكينة.
“في القلب شعث لا يلمه إلا الإقبال على الله.”
دليل لكل من يريد حياة قلوب حيّة
هذا الكتاب يناسب كل مسلم ومسلمة يفتش عن الخشوع الحقيقي واللذة الروحية التي تضفيها الصلاة. إنه زاد للمصلين، ومعين للباحثين عن الطمأنينة في زمن يغلب فيه الاضطراب.
من أداء واجب إلى لقاء محبوب
الألم أن تبقى صلاتك عادة لا تغيّر فيك شيئًا. الأمل أن تتحول مع هذا الكتاب إلى باب مفتوح على لذة القرب من الله.
| talif | عادل بن عبد الشكور الزرقي |
|---|---|
| dar-annacher | الحضارة, النهار |
| عدد الصفحات | 140 |
| altabaa | طبعة أصلية |

المراجعات
مسح الفلاترلا توجد مراجعات بعد.