الحديقة السرية
1,190 د.ج
حين تشفي الطبيعة ما عجز عنه البشر
3 متوفر في المخزون
حين تُغلق القلوب… وتُفتح الأبواب الخفيّة
تبدأ الحكاية بطفلة قاسية الطباع، وحيدة المشاعر، انتُزعت من عالمها لتعيش في قصر كبير مليء بالغرف المغلقة والأسرار الصامتة. منذ اللحظات الأولى، ندخل عالمًا باردًا عاطفيًا، حيث الوحدة تسيطر على الشخصيات، وحيث الطفولة تُقابل بالصمت بدل الاحتواء.
حديقة تغيّر المصائر دون ضجيج
تتقدّم الرواية بهدوء ساحر، لتكشف عن حديقة مهجورة تصبح نقطة التحوّل الكبرى. عبر الطبيعة، والصداقة، والانتباه للتفاصيل الصغيرة، تبدأ الأرواح المكسورة في الالتئام. لا معجزات هنا، بل شفاء تدريجي، حيث يصبح النمو الداخلي أهم من الأحداث الخارجية.
وتقول الرواية في أحد مقاطعها:
“حين يبدأ المرء في الاهتمام بشيء حي، يشعر وكأنه عاد حيًا بدوره.”
حكاية عن الشفاء والطفولة والفرص الثانية
الرواية لا تخاطب الأطفال فقط، بل كل من فقد اتصاله بذاته. هي تأمل عميق في أثر العناية، وفي قدرة الجمال البسيط على إعادة بناء النفوس.
لقراء القصص الإنسانية الدافئة
ستلامسك هذه الرواية إن كنت تحب الأعمال التي تحتفي بالطبيعة، وبالتغيّر الداخلي الهادئ، وبالقوة الخفية للتعاطف.
قراءة تُشبه نسمة ربيع
إن أردت قصة تمنحك دفئًا خفيفًا وتذكّرك بأن بعض القلوب تحتاج فقط إلى حديقة… فهذه الرواية تنتظرك.
| talif | فرانسيس هودجسون بيرنت |
|---|---|
| dar-annacher | كوكب الكتاب |
| عدد الصفحات | 342 |
| altabaa | طبعة أصلية |

المراجعات
مسح الفلاترلا توجد مراجعات بعد.