ما بين الواحد والثلاثين
1,390 د.ج
رواية إنسانية مؤثرة عن الصحافة وثمن الحقيقة
حين تتحول الحقيقة إلى ثمن… قد يصل إلى الحياة
في زمن تُنقل فيه الأخبار بسرعة، ينسى كثيرون أن خلف كل صورة وقصة إنسانًا يدفع ثمنًا حقيقيًا. الصحافة ليست دائمًا نقلًا للأحداث، بل قد تكون مواجهة مباشرة مع الخطر، حيث يصبح قول الحقيقة مخاطرة مستمرة.
رواية مستلهمة من واقع مؤلم
في ما بين الواحد والثلاثين، يقدّم إيهاب القواسمة عملًا روائيًا يستلهم قصة الصحفي صالح الجعفراوي، ويأخذ القارئ في رحلة إنسانية تكشف جانبًا من معاناة الصحفيين في مناطق الصراع. الرواية لا تكتفي بسرد الأحداث، بل تُظهر الثمن النفسي والإنساني لهذه التجربة.
سرد يحمل وجع الواقع لا خيالًا مجردًا
العمل يعتمد على نقل الإحساس بالضغط والخطر والتوتر الذي يعيشه البطل، مما يجعل القارئ قريبًا من التجربة، لا متفرجًا عليها فقط. هذا ما يمنح الرواية طابعًا مؤثرًا يتجاوز الترفيه.
(تم تجنب إدراج اقتباس غير مؤكد حفاظًا على الدقة)
لمن يبحث عن رواية واقعية ذات أثر إنساني
إذا كنت تميل إلى الروايات المستلهمة من الواقع، والتي تحمل رسالة إنسانية قوية، فهذه الرواية تقدّم تجربة مختلفة، خاصة لمن يهتم بقصص الصحافة والحروب.
قراءة تترك أثرًا بعد انتهائها
بعض الروايات تُنسى سريعًا، لكن هذا النوع يظل حاضرًا لأنه يذكّرك أن وراء الأخبار حكايات لا تُروى كاملة… إلا لمن يقترب منها.

المراجعات
Clear filtersلا توجد مراجعات بعد.