خلق المسلم
895 د.ج
العبادة وحدها لا تصنع إنسانًا مستقيمًا
قد يحافظ المرء على الصلوات، ويؤدي العبادات، لكنه يسيء في تعامله، ويقسو في كلامه، ويتهاون في حقوق الآخرين. وتُصبح الأخلاق تفصيلًا هامشيًا، بينما هي في جوهر الدين. فيفصل بين الإيمان والسلوك، ويظن أن حسن الخلق أمرٌ زائد لا أصل له.
الإيمان الحقيقي يظهر في الموقف لا في الشعائر
حين تُحاصرك الحياة بالاختبارات اليومية، لا يظهر الصدق في كثرة الأقوال، بل في حسن التعامل، وضبط النفس، والرحمة، والأمانة. وهذه المعاني لا تُكتسب تلقائيًّا، بل تُعلَّم كما تُعلَّم بقية الفرائض، وتُغرس في النفس بالتوجيه المتين.
لكل من ضاق خلقه رغم تمسّكه بالدين
هذا الكتاب وُضع لمن لاحظ أن الطاعات لا تكفي وحدها لتزكية النفس. لمن شعر أن العنف لا يُقاوَم بالجدال، ولا يُبرَّر بالغيرة، وأن الخلق الحسن ليس ضعفًا بل دليل على عمق الإيمان واستقراره في السلوك.
الدين ليس شعارات… بل نمط حياة متكامل
الانفصال بين العبادة والخُلُق أفسد صورة الدين في الأنفس قبل المجتمعات. ومن أراد أن يُصحّح هذه الفجوة، فعليه أن يبدأ من الأصل: من فهم الأخلاق كما أرادها الوحي، لا كما تُبررها الطباع أو المواقف.
| talif | محمد الغزالي |
|---|---|
| dar-annacher | بني مزغنة |
| عدد الصفحات | 208 |
| altabaa | طبعة أصلية |

المراجعات
Clear filtersلا توجد مراجعات بعد.