كيف تتقن البلاغة
2,650 د.ج
التطبيق من القرآن الكريم والسنة النبوية والشعر العربي
Out of stock
فهم جامد يُطفئ روح النص
تمرّ بتعريفات البيان والبديع والمعاني، وتستظهر الأمثلة وتعيدها، لكنك تقف عاجزًا حين يُطلب منك تحليل آية أو بيت شعر. تبقى البلاغة محصورة في المصطلحات، بعيدة عن الذوق، معزولة عن النص الحيّ الذي خُلقَت لأجله.
البلاغة تُفهم حين تُرى في موضعها
حين تُطبّق القاعدة على كلامٍ مُعجز، وتُلامس الصور في سياقها القرآني أو النبوي، يبدأ الوعي البلاغي بالتشكّل. لا تعود القاعدة مجرد تعريف، بل تتحوّل إلى أداة تفسير، تفتح المعنى وتُظهر الجمال.
لمن يبحث عن البلاغة التي تخدم الفهم لا الاستعراض
هذا الكتاب كُتب لمن تعب من الحفظ والتلقين، ويريد أن يُمسك بزمام الفهم البلاغي من خلال أمثلة حقيقية نابضة. لمن يرى أن اللغة وسيلة بيان، لا مجالًا للتزيين، وأن بلاغة القرآن لا تُفهم إلا بذوق علمي راسخ.
من النص تُولد القاعدة… لا العكس
البلاغة لا تُنتجها القواعد، بل تُستخرج منها. وكلما زادت الممارسة التطبيقية، زاد الوعي بجمال المعاني ودقة الأساليب. ومن يُدرّب نفسه على هذا المنهج، لا يرى البلاغة ترفًا، بل ضرورة لفهم النصوص بعمق واتزان.
| talif | أحمد إسكندر |
|---|---|
| dar-annacher | الشافعي |
| عدد الصفحات: | 527 |
| altabaa | طبعة أصلية |

المراجعات
Clear filtersلا توجد مراجعات بعد.