الشامل في التجويد
2,050 د.ج
ورتل القرآن ترتيلاً
معلومات متفرقة لا تصنع قارئًا متقنًا
قد تتعلّم أحكام النون الساكنة، أو تحفظ مخارج الحروف، لكنك تكتشف عند التلاوة أن الأداء لا يزال ضعيفًا. السبب ليس الجهل، بل التشتت. فحين تُؤخذ أبواب التجويد من هنا وهناك دون نظام، يبقى الذهن مشوشًا، والقراءة مهزوزة.
التجويد علمٌ يُبنى بترتيب لا بعشوائية
المنهجية المتكاملة هي ما يحوّل المعلومات إلى مهارة. حين يُقدّم لك العلم في تسلسل منطقي، ويُشرح لك بالتحليل والتفصيل، تبدأ في الفهم لا الحفظ فقط، وتجد أن الإتقان صار نتيجة طبيعية لا مجهودًا مضاعفًا.
لمن قرأ كثيرًا… وأدرك أنه يحتاج إلى تأصيل
هذا الكتاب ليس مدخلًا سريعًا ولا مذكرة مختصرة، بل عملٌ تأصيلي شامل، يجمع أصول التجويد من مصادرها، ويقدّمها بلغة واضحة مع أمثلة معتمدة. لمن أراد أن يُتقن لا أن يمرّ مرورًا عابرًا على أبواب هذا العلم.
التدرّج في العلم لا يعني التبسيط المُخلّ
ضبط التلاوة يبدأ من الإحكام في المفاهيم، والوعي بمسارات النطق والتطبيق. والكتاب الشامل لا يعني الإطالة، بل الإحاطة، ولا يعني التسهيل، بل التوضيح بضبط وبيان. وهنا تكمن قيمة هذا النوع من المؤلفات.
| talif | عمر بن أحمد بوسعدة |
|---|---|
| dar-annacher | سيديا |
| عدد الصفحات: | 266 |
| altabaa | طبعة أصلية |

المراجعات
Clear filtersلا توجد مراجعات بعد.