الداء والدواء
1,250 د.ج
غير متوفر في المخزون
حين يمرض القلب
في “الداء والدواء”، يضع الإمام ابن القيم الجوزية يده على العلة الكبرى التي تصيب القلوب: الذنوب والمعاصي. بأسلوب يجمع بين العمق الشرعي والنفَس الوعظي، يبين كيف أن القلب المريض ينعكس فساده على الجوارح والحياة كلها. “في القلب شعث لا يلمه إلا الإقبال على الله.”
الدواء في العودة إلى الله
يفصّل المؤلف طرق العلاج، بدءًا من التوبة الصادقة، ومرورًا بمجاهدة النفس، وانتهاءً بالالتزام بطاعة الله واجتناب ما حرّم. ويؤكد أن الدواء الحقيقي لا يكون إلا بذكر الله ومحبته والإنابة إليه. “من أراد السعادة الأبدية فليلزم عتبة العبودية.”
دواء يحيي الأرواح
يكشف الكتاب أن شفاء القلب ينعكس على سلوك الإنسان، فيمنحه طمأنينة ورضًا مهما اشتدت الابتلاءات. يذكّرك ابن القيم أن القرب من الله ليس رفاهية روحية، بل ضرورة وجودية لا يستغني عنها أي قلب. “إذا أصبح العبد وأمسى وليس همه إلا الله، تحمّل الله حوائجه كلها.”
| talif | إبن القيم الجوزية |
|---|---|
| dar-annacher | النهار |
| عدد الصفحات | 336 |
| altabaa | طبعة أصلية |

سمية –
كتاب ما شاء الله، فيه علاج للروح قبل الجسد، استفدت منو بزاف