متجر دالوجوت للأحلام 1
Description
ماذا لو كان بإمكانك اختيار الحلم الذي ستراه الليلة وشراؤه قبل أن تنام؟
في مدينة غامضة لا يصل إليها البشر إلا عندما يخلدون إلى النوم، يقف متجر متعدد الطوابق لا يبيع الملابس أو الطعام، بل الأحلام. أحلام الطيران، والذكريات القديمة، والمغامرات، والنجومية، وحتى لقاء من نفتقدهم... كلها معروضة داخل متجر دالوجوت للأحلام الجزء الأول، حيث تبدأ بيني عملها الجديد وتكتشف عالما لا يشبه أي متجر عرفته من قبل.
بيني جاءت تبحث عن وظيفة... فوجدت صناعة كاملة تعمل بينما نحن نائمون
تلتحق بيني بالمتجر الأشهر في المدينة، وتتعرف إلى مالكه الحكيم دالوجوت وموظفيه ومصممي الأحلام الذين يصنعون التجارب التي يعيشها النائمون ليلا. ومع الأيام تكتشف أن لكل طابق نوعا مختلفا من الأحلام، ولكل زبون سببا خاصا يجعله يدخل المتجر باحثا عن حلم بعينه.
في متجر الأحلام، لا يختار الناس ما يريدون رؤيته فقط... بل أحيانا ما يحتاجون إليه دون أن يعرفوا
هناك من يريد أن يطير... وآخر يريد فقط أن يرى شخصا فقده مرة أخرى
يمر عبر المتجر زبائن مختلفون تماما؛ من يريد حلما قصيرا لقيلولة بعد الظهر، ومن يبحث عن تجربة لا يستطيع عيشها في الواقع، ومن يحمل حنينا أو خوفا أو أمنية قديمة. ومن خلال قصصهم تكشف الرواية بالتدريج أن الأحلام ليست مجرد مشاهد غريبة أثناء النوم، بل مساحة يمكن أن تعكس الرغبات والذكريات والفقد والخوف والأمل.
الأحلام هنا لها مؤلفون ومخزون وطلبات... وحتى الأكثر شعبية منها قد ينفد
تبني لي مي ييه عالما خياليا بتفاصيل طريفة ومبتكرة؛ فالأحلام منتجات لها مصممون متخصصون، وبعض الأنواع مطلوبة أكثر من غيرها، ولكل قسم وظيفته داخل المتجر. هذه التفاصيل تمنح الرواية طابعها المميز، وتجعل القارئ يشعر كأنه يتجول فعلا بين أرفف مكان يعمل وفق قوانينه الخاصة كلما أغمض العالم عينيه.
لكن أجمل ما في المتجر ليس غرابته... بل الناس الذين يدخلونه
وراء الفانتازيا الدافئة توجد حكايات إنسانية صغيرة عن أشخاص يحاولون تجاوز خوف أو استعادة أمل أو التصالح مع ذكرى. ومع كل زبون تتعلم بيني شيئا جديدا عن وظيفتها وعن معنى الأحلام نفسها، فتتحول الرواية من فكرة خيالية لطيفة إلى مجموعة من القصص التي تمس مشاعر مألوفة جدا في حياتنا الواقعية.
رواية تمنحك مكانا للهروب إليه... ثم تعيدك إلى حياتك بشعور مختلف
لا تعتمد متجر دالوجوت للأحلام الجزء الأول على الصراعات الثقيلة أو الأحداث العنيفة، بل على أجوائها الساحرة وشخصياتها المحببة والحكايات التي تتقاطع داخل المتجر. ولهذا تناسب محبي الفانتازيا الهادئة والروايات الكورية والأدب المريح والقصص الدافئة التي يمكن قراءتها للاستمتاع والاسترخاء مع قدر جميل من التأمل.
إذا كنت تتمنى أحيانا لو كان للحلم باب تستطيع الدخول منه
تناسب الرواية من يحب العوالم الخيالية المختلفة دون تعقيد، والقصص التي تجمع الأحلام والخيال والذكريات والمشاعر الإنسانية والأمل. كما أنها البداية الطبيعية لمن يريد دخول عالم دالوجوت قبل الانتقال إلى الجزء الثاني والتعرف إلى أسرار أوسع عن صناعة الأحلام وما يحدث خلف المتجر.
معلومات إضافية
المؤلفة: لي مي ييه.
المترجمة: سلمى حسنين.
السلسلة: متجر دالوجوت للأحلام – الجزء الأول.
عدد الصفحات: 255 صفحة.
الطبعة: أصلية.
دار النشر: دار عصير الكتب ودار رنيس.
قد تدخل الرواية بحثا عن متجر يبيع الأحلام... وتخرج منها وأنت تفكر في أحلامك أنت
سحر متجر دالوجوت للأحلام الجزء الأول لا يكمن في فكرته الغريبة فقط، بل في الطريقة التي تحول بها كل حلم إلى حكاية عن صاحبه. وبين بيني ودالوجوت والزبائن الذين يمرون كل ليلة، يصبح هذا المتجر مكانا ترغب في العودة إليه، حتى لو كان الطريق الوحيد للوصول إليه أن تغمض عينيك.
Customer Reviews (0)
Opinion
No reviews yet. Be the first to share your opinion!
