أكتب حتى لا أُصاب بالجنون
غير أصلية

أكتب حتى لا أُصاب بالجنون

1,500 دج

حين تكتب لتبقى متماسكًا

Description

حين تصبح الكتابة وسيلة النجاة الوحيدة... ماذا يحدث إذا بدأت الكلمات نفسها تطاردك؟ تعود ماريان في الجزء الثاني إلى عالم أشد ظلمة، حيث لم تعد الحدود بين ما تكتبه وما تعيشه واضحة كما كانت. في أكتب حتى لا أصاب بالجنون تصبح الكتابة الحبل الذي تتمسك به حتى لا تفقد عقلها، لكنها في الوقت نفسه تقودها أعمق داخل عالم من الرعب والخيال والأسرار التي ترتبط بحياتها وعائلتها أكثر مما كانت تتوقع. هذه المرة لا تقرأ ماريان الرعب... بل تسقط داخله تتسع الحكاية إلى عالم فانتازي مظلم تحكمه المخاوف والكوابيس، حيث تواجه ماريان واقعا يبدو وكأنه خرج من مخيلة كتّاب الرعب أنفسهم. وكلما تقدمت، يصبح الفصل بين الحقيقة والوهم، والكتابة والواقع، والعقل والجنون أكثر صعوبة، بينما تظهر خيوط تربط ما يحدث الآن بما حدث لها من قبل وبالأشخاص الذين ظنت أنها تعرف حقيقتهم. ❝ اخترتُ الكتابة حتى لا أفقد عقلي، وحتى لا أصاب بالجنون. ❞ ويليام غائب... لكن أثره موجود في كل مكان تحمل ماريان معها أسئلة لم تحصل على إجاباتها، وعلى رأسها حقيقة ويليام وما إذا كان الشخص الذي انتظرت منه النجاة جزءا من الكابوس نفسه. وبين الشك والغضب والخوف، لا تعود المطاردة مجرد محاولة للهروب من خطر خارجي؛ فماضيها وعائلتها وذكرياتها تدخل جميعها إلى اللعبة، وتجعل معرفة من يمكن الوثوق به أصعب مع كل خطوة. الجنون هنا ليس مجرد خوف من فقدان العقل تمزج مريم الحيسي بين الرعب النفسي والفانتازيا المظلمة والغموض والإثارة، وتجعل الكتابة نفسها جزءا من الحبكة. فماريان تكتب كي تتمسك بالواقع، لكنها كلما كتبت أكثر ازداد السؤال إلحاحا: هل تساعدها الكلمات على النجاة فعلا، أم أنها تفتح الأبواب أمام عالم كان من الأفضل ألا تدخله؟ إذا انتهى الجزء الأول وتركك وسط الأسئلة... فهذه ليست رواية يمكن تجاوزها أكتب حتى لا أصاب بالجنون هي الجزء الثاني من السلسلة، وتستكمل مباشرة رحلة ماريان بعد أكتب حتى لا يأكلني الشيطان. لذلك ستكون أكثر تأثيرا لمن قرأ البداية وعرف الشخصيات والأحداث السابقة. وهي مناسبة لمحبي الروايات العربية التي تجمع الرعب النفسي، والغموض، والفانتازيا، والعوالم المظلمة والحبكات التي تشكك في الواقع نفسه. معلومات إضافية المؤلفة: مريم الحيسي. السلسلة: الكاتبة للشيطان – الجزء الثاني. عدد الصفحات: 415 صفحة. الطبعة: غير أصلية. دار النشر: مركز الأدب العربي. 415 صفحة... وكلما حاولت ماريان النجاة، اقتربت أكثر مما تخشاه في هذا الجزء لا يكفي أن تعرف ما الذي يطارد ماريان؛ فالسؤال الأهم هو لماذا يطاردها، وما علاقة الكتابة والماضي والأشخاص من حولها بما يحدث. وإذا كان الجزء الأول قد فتح الباب إلى هذا العالم، فإن أكتب حتى لا أصاب بالجنون يدفعك إلى داخله أكثر، حيث تصبح الحقيقة نفسها واحدة من أكثر الأشياء رعبا.

Customer Reviews (0)

No reviews yet. Be the first to share your opinion!