يؤتكم خيرا مما أخذ منكم
1,590 د.ج
ربما لم يكن ما فقدته نهاية الخير… بل بدايته.
هل مررت يومًا بتجربة فقدٍ أو حرمان، ثم تساءلت: لماذا حدث هذا؟ وهل يمكن أن يعوض الله ما فقدته؟
ينطلق كتاب يؤتكم خيرًا مما أخذ منكم من معنى إيماني عميق يلامس حياة كل إنسان، وهو أن ما يقدره الله على عباده قد يحمل في طياته خيرًا أعظم مما يتصورون، حتى وإن بدا الأمر مؤلمًا أو صعبًا في بدايته.
حين يتحول الألم إلى باب للأمل
يتناول الكاتب أحمد الصابوني مجموعة من المعاني الإيمانية والتربوية التي تساعد القارئ على النظر إلى الابتلاءات والخسائر من زاوية مختلفة، بعيدًا عن اليأس والاستسلام، وقريبة من الثقة بالله وحسن الظن به.
كلمات تواسي القلب وتمنحه الطمأنينة
في حياة كل إنسان أمور فقدها أو تمنى استمرارها، ولذلك يجد كثير من القراء أنفسهم قريبين من الفكرة الأساسية لهذا الكتاب. فهو لا يتحدث عن الألم بوصفه نهاية الطريق، بل باعتباره مرحلة قد تخفي وراءها عطاءً أكبر وخيرًا أوسع.
كتاب يذكرك بما قد تنساه وقت الشدة
حين تضيق الظروف أو تتعقد الأحداث، يصبح الإنسان بحاجة إلى من يذكره بأن تدبير الله أوسع من رؤيته المحدودة. ومن هنا تأتي قيمة هذا الكتاب الذي يحاول إعادة بناء الأمل وترسيخ معاني الرضا والثقة بالله.
قراءة خفيفة ورسائل تبقى في الذاكرة
يمتاز الكتاب بأسلوب سهل وقريب من القارئ، مما يجعله مناسبًا للقراءة الهادئة والتأمل في المعاني التي يطرحها، بعيدًا عن الطرح المعقد أو الأسلوب الأكاديمي.
كتاب قد تحتاج إليه في أكثر من مرحلة من حياتك
بعض الكتب ترتبط بموضوع محدد، أما هذا الكتاب فيلامس تجربة إنسانية متكررة يعيشها معظم الناس بدرجات مختلفة، ولذلك يجد كثير من القراء أنفسهم يعودون إلى رسائله كلما مروا بمرحلة صعبة أو تجربة فقد جديدة.
معلومات سريعة
عدد الصفحات: 207 صفحة
الطبعة: أصلية
للإطلاع على تفاصيل أكثر (المؤلف، دار النشر …) راجع قسم (معلومات إضافية) أسفل الوصف.

المراجعات
Clear filtersلا توجد مراجعات بعد.