تنبيه الغافلين بأحاديث سيد الأنبياء والمرسلين
1,750 د.ج
حين تزدحم الحياة… تبقى المواعظ الصادقة من أكثر ما يحتاجه القلب.
كم مرة شعرت أنك بحاجة إلى كلمة تذكرك بالله وسط زحام الحياة ومشاغلها الكثيرة؟
يُعد كتاب تنبيه الغافلين بأحاديث سيد الأنبياء والمرسلين من أشهر كتب الوعظ والتذكير في التراث الإسلامي، وقد ألّفه الإمام أبو الليث السمرقندي ليكون معينًا للمسلم على مراجعة نفسه وتقوية صلته بالله من خلال المواعظ والأحاديث والآثار والكلمات المؤثرة التي تمس واقع الإنسان وحياته اليومية.
كتاب يخاطب القلب قبل العقل
لا يركز هذا الكتاب على الجوانب الفقهية التفصيلية أو المسائل العلمية المعقدة بقدر ما يركز على إصلاح القلب وتزكية النفس وتذكير المسلم بما ينفعه في دنياه وآخرته. ولذلك ظل من أكثر الكتب تداولًا بين عامة المسلمين وطلاب العلم عبر القرون.
بين الترغيب والترهيب تتجدد معاني الإيمان
يتناول الكتاب موضوعات متنوعة مثل التوبة، والإخلاص، والذكر، والصبر، وحسن الخلق، وبر الوالدين، والاستعداد للآخرة، وغيرها من القضايا التي يحتاج المسلم إلى تذكرها باستمرار. ويجمع بين الترغيب في الطاعات والتحذير من الغفلة والمعاصي بأسلوب مؤثر وقريب من النفس.
صفحات يمكن العودة إليها في أي وقت
من المميزات الجميلة لهذا الكتاب أنه لا يشترط قراءته قراءة متسلسلة من البداية إلى النهاية، بل يمكن فتح أي باب أو فصل وقراءة ما فيه والاستفادة منه مباشرة، مما يجعله مناسبًا للقراءة اليومية أو للمطالعة السريعة بين الحين والآخر.
أكثر من ستمائة صفحة من المواعظ والرقائق
يمتد الكتاب على 611 صفحة من المادة الوعظية والتربوية، وهو ما يجعله من الكتب التي ترافق القارئ لفترة طويلة وتمنحه قدرًا كبيرًا من الفوائد والتذكيرات المتنوعة.
كتاب يعود إليه القارئ مرة بعد أخرى
هناك كتب تُقرأ مرة واحدة ثم توضع على الرف، وهناك كتب يشعر صاحبها بالحاجة إلى العودة إليها باستمرار. ويُعد هذا الكتاب من النوع الثاني، لما يحتويه من مواعظ وتذكيرات يحتاجها المسلم في مختلف مراحل حياته.
معلومات سريعة
عدد الصفحات: 611 صفحة
الطبعة: أصلية
للإطلاع على تفاصيل أكثر (المؤلف، دار النشر …) راجع قسم (معلومات إضافية) أسفل الوصف.

المراجعات
Clear filtersلا توجد مراجعات بعد.