مخارج الحروف العربية
700 د.ج
النطق يختلّ والحرف لا يستقرّ
قد تظن أنك تُجيد التلاوة، لكنك تُخرج الحرف من غير موضعه وأنت لا تشعر. تخلط بين القاف والكاف، أو بين الضاد والظاء، وتظن أن ما تقوله هو ما نزل به القرآن، بينما اللسان يُخالف والنية تُحسن.
الضبط يبدأ من الموضع لا من التكرار
الفهم الدقيق لمخارج الحروف هو أول خطوة نحو إتقان التلاوة. فإذا عرفت من أين يخرج كل حرف، وما يميّزه عن غيره، أصبحت قادرًا على تصحيح النطق من جذوره، لا من ظاهره فقط.
لمن يريد أن يُتقن تلاوة القرآن من أساسها
هذا الكتاب ليس لمن يكتفي بجمال الصوت، بل لمن يسعى إلى الأداء السليم المنضبط. لمن يهمّه أن يُخرِج الحرف كما أُنزل، لا كما اعتاده مجتمعه، أو لقّنه غير المتقنين.
القراءة بلا ضبط تُفسد المعنى
كل انحراف في المخرج يُنتج خللًا في المعنى. ومن أراد أن يكون قراءته صحيحة مقبولة، لا مكررة خاطئة، فعليه أن يبدأ من هنا: من معرفة المخارج علمًا وتطبيقًا، كما قررها أهل الأداء والإتقان.
| talif | أيمن رشدي سويد |
|---|---|
| dar-annacher | الغوثاني للدراسات القرآنية |
| عدد الصفحات: | 39 |
| altabaa | طبعة أصلية |

المراجعات
Clear filtersلا توجد مراجعات بعد.