التبيان شرح أخلاق حملة القرآن
400 د.ج
القرآن محفوظ… لكن الأخلاق غائبة
كثُر الحفّاظ، وقلّ من تظهر عليهم آثار القرآن في هيئتهم، وحديثهم، وسلوكهم. يُقرأ القرآن وتُجوّد حروفه، لكن لا تُراعى آدابه، ولا تُستحضر هيبته. ويُنسى أن من أعظم مقاصد الحفظ: تهذيب النفس لا ملء الصدر.
القرآن ليس نصًا للعرض… بل ميثاقًا للسلوك
حملة القرآن هم أهل الله وخاصته، لا بحسن الصوت فقط، بل بحسن الخلق والسمت والوقار. وهذا الفهم لا يُولد من تلقاء النفس، بل يُتعلّم كما تُتعلّم الأحكام، ويُدرّس كما تُدرّس التلاوة.
لمن يحمل القرآن على كتفه ويخشى أن يجهل قدره
الكتاب موجه لمن يحفظ، أو يعلّم، أو يستمع لكتاب الله، ويعرف أنه مسؤول عن أثره في حياته. لمن يخشى أن يحمل القرآن فيكون حجةً عليه، ويطلب أن يتعرّف على الطريق السليم لتكريم هذا النور كما يليق به.
من لا يتأدب مع القرآن… أساء إليه ولو عن غير قصد
تُحفظ الألفاظ، وتُهمل المعاني، ويُظن أن العبرة بعدد الختمات. لكن الأدب هو المعيار، وهو الميّزة التي فرّقت بين من خدموا القرآن ومن استعملوه لمقاصدهم. ومن أراد النجاة، فليبدأ من هذا الباب.
| talif | الإمام المحدث أبي بكر محمد بن الحسين الآجري |
|---|---|
| dar-annacher | دار الإمام مالك للكتاب |
| عدد الصفحات: | 186 |
| altabaa | طبعة أصلية |

المراجعات
Clear filtersلا توجد مراجعات بعد.