تحكم في أصوات عقلك
-13%

تحكم في أصوات عقلك

السعر الأصلي هو: 1,900 دج.السعر الحالي هو: 1,650 دج.
-13%

حرر نفسك من عدوك الأقرب: ذاك الصوت في رأسك

الوصف

كم مرة أوقفتك فكرة لم تحدث أصلا؟ تفكر في المشكلة قبل وقوعها، تعيد محادثة انتهت منذ ساعات، تتوقع أسوأ الاحتمالات، أو تقنع نفسك أنك لست مستعدا بعد... وهكذا يتحول التفكير من أداة تساعدك إلى صوت يستهلك وقتك وثقتك وقدرتك على التحرك. في تحكم في أصوات عقلك يتناول جون أكاف مشكلة التفكير المفرط من زاوية عملية: ماذا لو لم تكن المشكلة في كثرة تفكيرك، بل في نوع الأفكار التي تسمح لها بأن تتكرر داخل رأسك؟ عقلك يعيد تشغيل أفكار قديمة... حتى تصبح كأنها حقيقة يطلق أكاف على الأفكار المتكررة في أذهاننا اسم «الأصوات» أو المسارات الذهنية؛ جمل ومعتقدات نرددها حتى تبدأ بالتأثير في قراراتنا دون أن ننتبه. «لن أنجح»، «فات الأوان»، «لست مستعدا»، «سأفسد الأمر»... وكلما تكررت أصبحت أسرع حضورا عند كل تحد جديد. لذلك يبدأ التغيير بالتعرف إلى هذه الأصوات وفحصها قبل الاستسلام لها. ❝ ماذا سيحدث إذا شجعت نفسي بصوت عالٍ كما أشجِّع فريقي المفضل؟ ❞ ثلاثة أسئلة تكشف لك أي الأفكار تستحق البقاء يقترح الكتاب اختبار الأفكار المتكررة بأسئلة بسيطة: هل هذه الفكرة صحيحة؟ هل تساعدني؟ وهل هي لطيفة معي؟ فإذا كانت الفكرة غير صحيحة أو لا تدفعك إلى الأمام، فلا يكفي أن تطلب من نفسك التوقف عن التفكير؛ تحتاج إلى استبدالها بفكرة أكثر صدقا وفائدة، ثم تكرارها حتى تصبح هي الصوت الأسرع حضورا عندما تواجه الموقف نفسه مرة أخرى. لا تحارب التفكير المفرط فقط... اجعله يعمل لصالحك الفكرة المركزية في الكتاب ليست إفراغ العقل من الأفكار، بل تحويل قدرة الإنسان على التكرار نفسها إلى أداة. فإذا كنت تستطيع إعادة السيناريو السلبي عشرات المرات، يمكنك أيضا تدريب نفسك على إعادة رسائل تساعدك على الثقة، والتحرك، والإنجاز، ومواجهة الخوف والتردد. وهنا ينتقل أكاف من اكتشاف الأصوات القديمة إلى بناء أصوات جديدة وتكرارها وربطها بعلامات وتذكيرات تجعلها أكثر ثباتا. من التفكير إلى الفعل... قبل أن تضيع فرصة أخرى في التحليل يقدم الكتاب عشرات الأفكار والطرق العملية للتعامل مع الصوت الداخلي المحبط، وخفض شدة الأفكار السلبية، وبناء رسائل ذهنية أكثر فاعلية. وهو يربط التفكير المفرط بالتسويف والتشتت والخوف من البدء والكمالية، لأن المشكلة لا تكون دائما في أنك لا تعرف ماذا تفعل؛ بل في أنك فكرت طويلا حتى أقنعت نفسك بعدم فعله. إذا كان عقلك يعرف دائما كيف يجد سببا للتردد يناسب تحكم في أصوات عقلك من يعاني التفكير المفرط، أو يعيد تحليل المواقف والقرارات باستمرار، أو تؤخره الشكوك والكمالية والخوف من الخطأ. كما يناسب من يريد أدوات عملية في تطوير الذات، وإدارة الأفكار السلبية، وتقليل التشتت، وبناء الثقة وتحويل التفكير إلى إنجاز بدلا من البقاء عالقا في الدائرة نفسها. معلومات إضافية المؤلف: جون أكاف. المترجم: عمر فتحي. عدد الصفحات: 238 صفحة. الطبعة: أصلية. دار النشر: دار دون ودار رنيس. قد لا تستطيع منع أول فكرة من الظهور... لكنك تستطيع اختيار ما ستسمح له بالتكرار قيمة تحكم في أصوات عقلك أنه لا يطلب منك أن تصبح شخصا لا يفكر كثيرا، بل أن تتوقف عن إعطاء الأفكار المحبطة حق إعادة التشغيل بلا نهاية. ومع كل صوت قديم تتعرف إليه وتستبدله بآخر أكثر صدقا وفائدة، يصبح عقلك أقل قدرة على تعطيلك وأكثر قدرة على مساعدتك في الوصول إلى ما تريد.

آراء العملاء (0)

لا توجد آراء بعد. كن أول من يشارك رأيه!