-17%
أحببت وغدا
السعر الأصلي هو: 1,200 دج.1,000 دجالسعر الحالي هو: 1,000 دج.
-17%
افهم تعلقك قبل أن يعيد الألم نفسه
الوصف
حين يؤلمك الشخص الذي ظننته يوما مصدر أمانك
قد تبدأ العلاقة بوعد جميل: شخص يفهمك، يملأ فراغك، ويمنحك الشعور الذي كنت تبحث عنه. ثم يتغير كل شيء تدريجيا، فتجد نفسك تبرر الأذى، وتنتظر عودة البدايات، وتتشبث بعلاقة تستنزفك رغم أنك تعرف أنها تؤلمك. في أحببت وغدا يدخل عماد رشاد عثمان إلى عالم العلاقات المؤذية، محاولا فهم لماذا نتعلق أحيانا بمن يؤذينا، ولماذا يصبح الرحيل أصعب مما يبدو لمن يقف خارج العلاقة.
المشكلة ليست دائما أنك أحببت الشخص الخطأ... بل ما الذي جعلك تحتمل كل هذا
لا يتوقف الكتاب عند وصف الطرف المؤذي أو إلقاء اللوم عليه، بل يوجه جزءا مهما من النظر إلى الطرف الذي يبقى داخل العلاقة: الفراغ العاطفي، والاعتمادية، والخوف من الوحدة والهجر، والحاجة إلى القبول، والصورة التي نبنيها عن الآخر ثم نتمسك بها رغم اصطدامها بالواقع. ومن هنا يصبح التعافي أعمق من مجرد إنهاء العلاقة؛ لأنه يتطلب فهم ما جعل الإنسان قابلا للدخول في النمط نفسه والاستمرار فيه.
❝ ففي البداية توهمنا الفراغ العاطفي إعجابا، وفي النهاية توهمنا التعلق والإدمان حبا، فقط لأننا لا نستطيع التخلص منه! ❞
الرحيل قد يوقف الأذى... لكنه لا يضمن ألا يتكرر
من الأفكار المركزية في أحببت وغدا أن الخروج من العلاقة المؤذية ليس نهاية القصة إذا بقيت الأسباب الداخلية كما هي. فالإنسان قد يغير الشخص ويعيد النمط نفسه باسم جديد ووجه مختلف. لذلك يناقش الكتاب التعلق المرضي، والاعتمادية العاطفية، وديناميكيات العلاقة مع الشخص المؤذي، وما يحدث بعد الهجر والعودة، ثم يوجه النظر إلى التعافي بوصفه تغييرا داخليا يمنع إعادة إنتاج الألم نفسه في علاقة أخرى.
حين تشتاق إلى من أوجعك... تبدأ الأسئلة الأصعب
الكتاب يقترب كذلك من المرحلة التي يعرف فيها الإنسان أن العلاقة تؤذيه لكنه يظل مشتاقا إليها، فيصارع الحنين والتتبع وانتظار الرسائل ومحاولة تفسير ما حدث. وهنا يميز بين الحب والتعلق والإدمان العاطفي، ويضع القارئ أمام سؤال مؤلم لكنه ضروري: هل أشتاق إلى الشخص فعلا، أم إلى الشعور الذي كنت أبحث عنه من خلاله؟
إذا كنت تحاول الخروج من علاقة انتهت جسديا وما زالت مستمرة داخلك
يناسب أحببت وغدا من عاش علاقة مؤذية أو متقلبة، ومن يريد فهم الاعتمادية العاطفية والتعلق والخوف من الفقد، وكذلك من يكرر علاقات متشابهة ولا يفهم لماذا تتغير الوجوه بينما تبقى النتيجة نفسها. وهو أيضا مناسب لمن يريد قراءة نفسية قريبة من التجربة الإنسانية تساعده على فهم ما حدث له قبل أن يطالب نفسه بالنسيان والتجاوز.
معلومات إضافية
المؤلف: عماد رشاد عثمان.
عدد الصفحات: 255 صفحة.
الطبعة: غير أصلية.
دار النشر: دار الرواق للنشر والتوزيع.
لا يكفي أن تنجو من العلاقة... المهم ألا تحملها معك إلى العلاقة التالية
قيمة أحببت وغدا ليست في جعلك تكره من آذاك، بل في إعادة النظر إلى نفسك بعد التجربة: لماذا دخلت؟ لماذا بقيت؟ ماذا كنت تبحث عنه؟ وما الذي ينبغي أن يتغير حتى لا تتحول قصة انتهت إلى نمط يتكرر؟ وربما يكون التعافي الحقيقي حين لا يعود غياب المؤذي هو المشكلة الكبرى، لأنك بدأت تستعيد نفسك التي فقدتها وأنت تحاول الاحتفاظ به.
آراء العملاء (0)
رأي
لا توجد آراء بعد. كن أول من يشارك رأيه!
قد يعجبك أيضاً
محاط بالإنتكاسات
1,400 دج
اكستاسي 165 يوم
5,500 دج
لماذا يحب الرجال
1,400 دج
التأثير المركب
1,400 دج
معجزة الصباح
1,000 دج
